الخميس,كانون الأول 20, 2007
أعزائي زوار شبكة الأخبار الإيجابية المحترمين
أخصص لكم هذا القسم لأضع وتضعوا معي فيه مشكورين الأخبار الإيجابية التفاؤلية التي ستحدث في المستقبل - بإذن الله تعالى - ويكون فيها الخير الكثير لكل من على هذه المعمورة مهما كان وضعه وموضوعه.
فآمل من حضراتكم التفاعل والتفاؤل معي لوضع مجموعة كبيرة من الأخبار الإيجابية التفاؤلية التي نظن فيها بالله خيراً ليتم تحقيق الخبر!
كما في الحديث القدسي " أنا عند ظن عبدي بي..."
فطنوا معي وسطروا بحروفكم المنيرة أخبار مستقبلكم الذي سيكون يوماً ما حاضراً لكم!
وبالمثال سيتضح لنا المقال:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبر إيجابي (مستقبلي)
بي ان ان: صدور أول عملة توحد دول تحكي لغةً واحدة!
صدرت صباح اليوم أول عملة نقدية للدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وهي تعتبر أول عملة عالمية
المزيد ...
الجمعة,تموز 27, 2007
هناك دراسات في علم النفس مفادها بأن الإنسان يجذب ما يفكر به سواءً كان ذلك التفكير سلبياً أو إيجابياً، وهي مصداقاً للحديث الشريف " تفاءلوا بالخير تجدوه" أو كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم أي تفاءلوا وفكروا بالخير لتجذبوه وتجدوه أمامكم، فالأخبار السلبية التي نتابعها من قتل ودمار وفياضات وزلازل وغيرها ما هي إلا أشياءً جذبناها لأنفسنا بأنفسنا لأننا قررنا التركيز عليها فكثرت من حولنا وأحاطتنا!!
نعم عزيزي القارئ أنت المسئول عن ما يحدث لك لأن الله عز وجل قال في الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" أو كما قال جل في علاه، وخذ هذا المثال ليوضح لك المقال: حينما تقرر شراء ماركة معينة من السيارات فأنك ستراها حولك ولأكثر من مره سواءً كان ذلك في وسائل الإعلام أو في الطريق هذا لأنك فكرت فيها وركزت عليها ليس ذلك لأنها لم تكن موجودة من قبل حولك، ولكنك حينما فكرت فيها واستشعرتها ... وركزت عليها من حولك وهذا ينطبق
المزيد ...
كتبها رئيس التحرير في 03:05 مساءً ::
4 تعليقات
الجمعة,تموز 20, 2007
مع تطور وسائل الإعلام واحترافها بنشر الخبر فور وقوعه , وتركيزها القوي على الأخبار السلبية فقط وتجاهلها للأخبار الإيجابية الجيدة التي تمتلئ بها هذه الدنيا المعمورة، جاءت فكرتي بإنشاء شبكة للأخبار الإيجابية العالمية بعمل نشرة أخبار لها على قناتكم سمارتس وي الفضائية وأيضاً وضعها على الانترنت لكي يستطيع أي شخص ومن أي مكان ووقت الوصول إليها بشكل سريع لينتعش بالأخبار الجيدة للعالم ولكي يجذب القدر الخيري له من خلال تركيزه علي الإيجابيات ولكي يعلم أيضاً بأن هناك وجه آخر
جميل وإيجابي للأحداث اليومية للعالم !